Ceramic & Bronze

Date: 
6 Mar 2008
Card-1.jpg


 
 
تحت رعاية سمو الاميرة رجوة بنت علي، يفتتح مركز رؤى للفنون، معرض "خزف وبرونز".
 للفنان الاردني حازم الزعبي،  وذلك في الساعة السادسة مساءا،  اليوم الخميس، 6 - اذار-2008 .
 
يحتوي المعرض،  الذي يستمر حتى يوم 24 آذار 2008، على 40 عملاً نفذت بمواد مختلفة من  السيرامك والبرونز.
 
يقدم الزعبي المولود عام 1957 مجموعة من القطع الخزفية والجداريات،  وايضا مجموعة من الاعمال النحتيه المنفذه بمادة البرونز.  ويعتبر الزعبي واحدا من الخزافين الاردنيين الذين شكلوا خصوصيتهم الفنية في مادة الخزف، حيث يعتمد في اعماله على استحضار الماضي من خلال رموزه من اشارات وحروف نبطية واشكال حيوانية وطيور.تتخذ اعماله من السيراميك تشكيلات متنوعة مثل الاشكال الاسطوانية والمستطيلة والمربعة والدائرية. 
 
وعرفت اعماله عبر طريقة المعالجات اللونية حيث يركز على الوان التراب الصحراويه التي تتراوح بين الاصفرالترابي والبني، ويتحرك الزعبي بين عناصر التكوين التراب والنار وبين مرجعياته الثقافية المرتكزة على موروث حضاري كبير، وكذلك  المزاوجة  بين البرونز والنحاس والخزف.
 
وتقول الفنانة منى السعودي عن حازم الزعبي : " في طفولته كان حازم الزعبي راعياً ... يخرج الماشية عبر الأرض الواسعة، وكان يرى على امتداد التلال والسهول ما حفرته يد الزمن أو يد الانسان من رموز ونقوش على الحجارة وفي الكهوف... وكان في هذه الاسفار الأولى في الطبيعة البدئية بداية الحلم ...
 
في البيت، كانت الجدة والعمات والخالات يصنعن الجرار والخوابي... واحده للماء، واخرى للقمح.. وجرار للعسل واللبن والزيت .. ففي الجرار تحفظ خيرات الارض،  وفيها تحفظ القصص والاسرار، وذكريات النار الاولى..
 
يكبر الصبي، وينمو شوقه الى صياغة الطين الطيب، جسد الارض الطري، والقابل لكل التحولات.
 
في كلية الفنون في بغداد يتعلم التقنيات التي لا تعرفها جدته.. يصقل حبه للخزف بالعمل مع الخزاف فالنتينوس القبرصي، وسعد شاكر، الفنان والاستاذ الكبير الذي تتلمذ على يديه عشرات الخزافين العرب المعاصرين.. ويعود حازم الزعبي الى الاردن، ليبحث عن الطين الجيد من منابع الاجداد، ويبدأ رحلته الخصبة في صياغة الجرار والخوابي والاواني.. يكتب عليها الرموز التي تسكن وتحيا في ذاكرته..
 
وما زال الخزاف يسافر في الصحراء، للتأمل والبحث عن صفاء الروح والتقاظ الاشارات والاثار والكتابات المنقوشة على صخور وادي الرم .. وقراأة استدارات التلال وخطوط القبة السماويه، وصعود زوابع الرمال، وغناء الريح.. لتدخل جميعا في لحئة تحويل الطين الى اشكال وتكوينات".
اما الناقد الاردني  د. مازن عصفورفيقول عن اعمال الزعبي : " تتميز اعمال الفنان حازم الزعبي بدراسات بصرية لها خصوصية،  تضيف الى السطح الخزفي ومجسماته سواء من حيث التلاعب وتوليف نتوءات وانتفاخات،  احيانا غائرة واحيانا بارزة تساهم جميعها في اغناء اللغة البصرية النقية في سطوح تشكيلاته البصرية وتعطي في نفس الوقت للمفردات الحروفية والتراثية التي وضعها الفنان في الخلفيات مجالا خصبا للتحرر من قوقعة التراث الثابت والمقولب".
و يضيف الناقد مازن عصفور" ان الالوان التي يوظفها الفنان مستمدة من خامات الارض والتراب،  التي التحم بها وعشقها، عشق الممارسة اليومية في تنقلاته في البيئة والصحراء العربية، حيث اختزن في اعماقه كل ما تنبض به تلك الخامات من طاقة اشعاعات لونية، صاغتها تحولات التراب والنار والهواء، في بيئة ومواد بيئتنا العربية الدافئة".
 
يذكر أن الفنان حازم الزعبي ولد سنة 1957، في حريما – اربد.  وهو حاصل منذ عام  1982 على بكالوريوس الفنون الجميلة، من جامعة بغداد- اكاديمية الفنون الجميلة – العراق.
وقد تولى رئاسة رابطة الفنانين التشكيلين خلال السنوات 1993، 2004، 2005.
وحالياً يعمل استاذاً للخزف في كلية الفنون الجميلة ،الجامعة الاردنية.
 وللفنان حازم الزعبي  7 معارض شخصية، اقيمت  في دمشق وبيروت وحلب وعمان والدوحة .  وله مشاركات في أكثرمن 10 معارض جماعية داخل الاردن وخارجها.
 
حاز على جائزة اليونسكو للفن والابداع عام 1994 وكذلك على جائزة الدولة التقديرية عام 2004. و قد اقتنيت اعماله من جانب المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة وعدد من الافراد والمؤسسات.
 
وللفنان حازم الزعبي العديد من اللوحات الجدارية والتماثيل وله مشاركة مهمة في الممر التاريخي بحدائق الحسين في عمان.
 
 

Critique: