لمى حوراني في بلومنيدايلز
(دبي) واوناس (ابو ظبي)
ابواب جديدة تطل منها لمى حوراني الى العالم العربي والخليج عبر محلات بلو
منيقدايلز(Bloomingdales) في دبي وبوتيك اوناس (ounass) في ابو
ظبي.
"عام حافل بالإنجاز". هكذا تنظر مصممة المجوهرات الأردنية لمى
حوراني إلى العام الفائت 2009، الذي كرّس نجاحات حققتها في أعوام سابقة. فقد شهد
العام الماضي مشاركتها في أهم أسابيع عروض الموضة والأزياء العالمية في إيطاليا
ونيويورك.
إضافة إلى ذلك، فقد كتبت "نيويورك تايمز" عن مجموعاتها من
المجوهرات، كما كتب عنها الموقع الإلكتروني المختص بأنماط التصميم Coolhunting .
ولها معروضات في معرض دائم في محل Harvey
Nichols(هارفي نيكولس) العالمي في دبي، في مول الامارات، والان تعرض مجوهراتها في ( أوناس
) في مارينا مول- ابو ظبي. وكذلك في ( بلومنيدايلز) في دبي مول. وقد تم عرض
أعمالها في متحف هناو في ألمانيا، فضلاً عن تصوير مجوهراتها في كثير من مجلات
الازياء العالمية والعربية.
حوراني بدأت في تصميم وإنتاج الحلي العام 2000 في عمان، وأطلقت قاعتها
الخاصة في جاليري"رؤى 32" في نيسان/أبريل 2004.
وخلال أقلّ من عقد، تؤشر حوراني على إنجازات مهمة حققتها في هذا المجال،
وعلى محطات توقفت بها، وعدّتها سنداً لها في مسيرتها، ففي العام 2002، عرضت في
المتحف الأميركي للتاريخ الطبيعي، وفي العام الذي يليه تواجد حليها في متحف الفن
الحديث في سنسناتي بالولايات المتحدة، وفي العام نفسه في متحف أتاوا للحضارات
الإنسانية في العاصمة الكندية، إضافة إلى محلَّين في مدينة ميلان في إيطاليا
يعرضان أعمال حوراني للبيع، ومحلين آخرين في الولايات المتحدة.
حوراني حصلت على بكالوريوس في الفنون الجميلة في العام 2000، وتحمل
دبلومَين في التصميم من Vicenza GIA
في إيطاليا، وماجستير من معهد مارانغوني في مدينة ميلانو الإيطالية.
التجارب الأولى كانت باستخدام الفضّة وأحجار شبه كريمة. حيث أقيم أوّل معرض
لها العام 2000 ولقي نجاحاً كبيراً، ومنذ ذلك الوقت تعرض حوراني مجموعة
جديدة من منتجاتها مرّة كلّ 6 أشهر.
توجهت حوراني لصياغة مجوهراتها من الفضّة "لأنها مادة خام مرنة
ومحايدة ولونها جميل ومرتبطة بتراثنا"، وهي تعدّ الفضّة القماشة التي ترسم
عليها "الكانفاس" الخاص بها. أما الأحجار فهي كما تقول: "الألوان
التي أعمل على تشكيلها في لوحتي".
تؤمن أنّ "الفن أفضل وسيلة للتعبير عن النفس بطريقة سلمية
وحضارية"، أما هاجسها الأكبر فكان "البحث عن لغة خاصة بي"، تشبهها
وتميزها عن غيرها. انطلاقاً من ذلك، اختارت حوراني العمل على رموز الرسم ما قبل
التاريخ التي تميزت بها أعمالها. وتقول: "هذه الرموز موجودة في كلّ أنحاء
العالم وهي متشابهة، أستعلمها لأنها لغة عالمية وإنسانية وحرة وعفوية، وتعود إلى
ما قبل الحواجز العرقية والدينية".
بدأت حوراني أيضاً العمل على إيجاد رموز لأماكن في الأردن، مثل البحر الميت
ووادي رم والكهف، وأدرجتها في تصاميمها.
لبيئة الأردن تأثير كبير في أعمالها؛ الصحراء والصخور والملمس الخشن
والتضاد اللوني وتضاد الكتل، نجدها في أعمال حوراني. وهي تستخدم أحجاراً خاصة في
كلّ مجموعة مجوهرات تصممها، وتختارها خلال سفرها، فهي تسافر خصيصاً لجلب هذه الأحجار
من مناطق كشمال شرق آسيا والهند وإيطاليا. وتتميز كلّ مجموعة تصاميم بأحجار جديدة
وألوان جديدة وترتيبات لونية جديدة. تقول: "من الممكن أن أستقي فكرةً ما من
نحت أو رسم أو شكل هندسي".
المجموعات الفنية التي تصممها
الفنانة لمى حوراني:
المجموعة الاولى باسم "اغنية شرقية" تدمج ما
بين المنطقة العربية وجنوب شرق اسيا من حيث المكونات الفنية، حيث تستخدم حجر
(الجييد) المحفور يدويا من جبال جنوب شرق اسيا واعادة صياغته باضافة رموزها
المعروفة بها، واعادة تصميمة وبناء تكويناته من خلال رؤيتها الفنية، وقد
وازنت لمى حوراني كتل الجييد بكتل من الفضة، مستوحاة من اشكال المحفورات التي على
الاحجار المستخدمة، وعملت على دمج النقوش والزخارف الجنوب شرق اسيويه مع رموز
الصحراء المجردة، وكانت النتيجة قلائد غنية بالتفاصيل والتكوينات والالوان. وقد
وضعت في السناسل العديد من العناصر والتعويذات الجالبة للحظ والحب والصحة والثروة
وحسن الطالع مثل السمكة والشجرة والتفاحة وحذوة الحصان والسلحفاة.
المجموعة الثانية وهي ”المفاتيح" وهي مستوحاة من
المفتاح، وهو رمز للحب والسعادة والامل والمستقبل الافضل، والانفراجات العامة
والخاصة، كما انها رمز للحلم بالعودة للبيت والوطن. وقد استوحت لمى حوراني
الاشكال من مفاتيح قديمة وحديثه، حيث تم الدمج بين المفتاح القديم والحديث
واضفت عليه ملامس والوان من خلال اكسدة المعادن المستعملة، من فضة وذهب، وقد
استعملت لمى حوراني اشكال القفل وفتحة المفتاح الباب ايضا ضمن تصاميها الحديثة.
المجموعة الثالثة وهي "المجموعة الهندسية"،
وهي تتضمن اشكال الكرة والمكعب والاسطوانة والقرص والدائرة التي دمجت مع السلاسل
المتشابكة و"الدناديش" والاحجار الكريمة وشبه الكريمة.
المجموعة الرابعة من تصاميم لمى حوراني الجديدة فهي
تتكون من اشكال العملات، المستوحاة من العملات المعدنية القديمة، الرومانية او
البيزنطية، والتي اضيفت عليها رموز الكهف. وقد قامت الفنانة لمى حوراني
بتعتيق العملات المصنوعة من الفضة وطليت بالذهب الاصفر والاحمر، ووضعت ضمن سلاسل
مختلفة و"دناديش" مع مجموعة اقراص مختلفة من الاشكال والاحجام لتشكل كتل
متناغمة بصريا.
وقد ابتكرت حوراني "عملتها" الخاصة
التي تشبه النبطية والرومانية القديمة، التي تفتقد حدودها الخارجية الى الانتظام،
حيث تتسم بتعرجها التلقائي، وتحاول أن تكتمل في صورة دائرة، وتستخدم
مع هذه "العملات" المبتكرة كتل من الاحجار الكريمة وشبه الكريمة.
أما المجموعة الخامسة فهي الاشجار، وخصوصا
شجرة الزيتون التي تعتبرها جميع الحضارات شجرة مقدسة، رمزا للخصب، السلام، والمحبة. الشجرة معطاءة، تلقي
بظلالها على الارض لنستفيء بظلها، وتطعمنا من ثمارها، الشجرة تربط بين الارض
والسماء، بجذرها المغروس في الارض بكل ما عليها من كنوز، واغصانها الشامخة نحو
السماء، ترمز للحياة والخصب والقوة والشموخ والعطاء والسلام والمحبة.
ان كل من هذه المجموعات هي مجوهرات فنية منتجة على شكل
قطعة واحدة فريدة، أو مجموعة محدودة العدد، وذلك انطلاقا من إيمان لمى حوراني بأن
أعمالها هي قطعة فنية للارتداء ويجب ان تلبي شخصية مرتديها وذوقه.
LAMA HOURANI Creations | Foresight32
افتتح يوم الأربعاء الماضي 20 كانون أول، ال
The mind's recollections
By Rand Dalgamouni
AMMAN - The mind's recollections